ابن رشد
79
تلخيص كتاب البرهان
المقدمات البرهانية على الإطلاق هي التي تشترط « 5 » في المقدمات العنادية البرهانية « 6 » إذ كانت المعاندة البرهانية برهانا متوجها نحو الإبطال . والغلط الذي يعرض من قبل صورة القياس هو مثل « 7 » أن يبين مبين نتيجة ما موجبة في الشكل الثاني بمقدمتين موجبتين ، وذلك أن الموجبة ليس تنعكس كلية في كل مادة - مثل أن يبين « 8 » أن الكواكب نارية من قبل أنها تضيء والنار تضيء . وإنما يمكن أن ينتج من موجبتين في الشكل الثاني في الأمور المنعكسة ، وهي / الحدود والخواص والرسوم . ولو كانت النتيجة إنما تنتج أبدا عن مقدمات صادقة لقد كان التحليل بالعكس عند استنباط الشيء المجهول من المعلوم سهلا جدا ولم يعرض فيه غلط ، لأنه كان يكون الأمران متلازمين - أعنى أنه لو كان ، كما أنه إذا كانت المقدمات صادقة يلزم « 9 » ضرورة أن تكون النتيجة صادقة ، كذلك إذا كانت النتيجة صادقة « 10 » تكون المقدمات صادقة ، لكان « 11 » متى فرضنا النتيجة موجودة وجدنا اللازم عنها الذي ينتجها فكان يقل الغلط لذلك . والتحليل بالعكس في التعاليم أسهل منه في الجدل من قبل أن النتيجة « 12 » في التعاليم « 13 » إنما تتبين « 14 »
--> ( 5 ) تشترط ل : نشترط ف ، ؛ يشترط ق ، م ، د ، ج ، ش . ( 6 ) البرهانية ل ، ق ، م ، د ، ج ، ش : - ف . ( 7 ) مثل ف ، ق ، م ، د ، ج ، ش : مثلا ل . ( 8 ) يبين ف ، ل ، ق ، م ، د ، ج ، ش : + مبين ل . ( 9 ) يلزم ف ، ق ، م ، د ، ج ، ش : فلزم ل . ( 10 ) صادقة ف ، ل ، ق ، م ، د ، ج ، ش : + كان لازما ان ل . ( 11 ) لكان ف : ولكان يلزم ل ؛ لكن ق ، م ، د ، ج ، ش . ( 12 ) في التعاليم ل ، ق ، م ، د ، ج : - ف ؛ والتعاليم ش . ( 13 ) في التعاليم ل ، ق ، م ، د ، ج : - ف ؛ والتعاليم ش . ( 14 ) تتبين ف : تبين ل ، ق ، م ، ج ؛ يتبين د ؛ ( ه ) ش .